الأربعاء, 1 أبريل, 2020

السيرة الذاتية لمخترع موقع “تويتر”

تتحدّث فقرة “Celebrity” من برنامج “هاي تاك” الذي يعرض على قناة وعد تي في، عن قصّة نجاح مؤثرة لرجل الأعمال الأمريكي ، جاك دورسي، الذي أسّس موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” .

وكانت بداية جاك دورسي من خلال  صناعة الخرائط والقيام بدراسة المواقع الجغرافية لبلدان العالم ثم توجه إلى دراسة السلوكيات الاجتماعية لدى الأفراد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ليتجه بعد ذلك إلى ابتكار موقع جديد تحت إسم تويتر ليحقق هذا الموقع نجاحا هاما حول العالم .

وُلد جاك دورسي في ولاية ميزوري Missouri الأمريكية خلال عام 1976 ،  في سن الثالثة عشر كان مولعًا بتقنيات التوجيه والإرسال ، والتحق بالدراسة في المرحلة الثانوية ومنها توجه لدراسة العلوم والتكنولوجيا في جامعة ميزوري ، لينتقل فيما بعد للدراسة في جامعة نيويورك ، وبينما كان يمارس عمله ذات مرة كمبرمج في مجال تقنيات الإرسال ؛ تصور لأول مرة فكرة عن التغريد .

اشتهر دورسي منذ صغره بحبه للبرمجة ، حيث تمكن من كتابة برنامج مجاني من أجل تنظيم عمل شركات سيارات الأجرة ، وحينما انتهى من دراسته الجامعية بدأ في تأسيس شركة برمجة ليقوم باستكمال العمل على برنامجه والقيام بتشغيله عبر الإنترنت ، فكان هذا التطبيق هو الذي أوحى إليه فكرة تنفيذ تطبيق مماثل للتواصل المباشر والفوري .

كانت البداية في التفكير بالبرمجة الإلكترونية منذ أن كان دورسي يبلغ الثامنة فقط من عمره ، وكان مولعًا في ذلك الوقت بخرائط المدن ، حيث قام بتجميعها من صفحات الجرائد والمجلات وبعض المصادر الأخرى ، وقام بتزيين جدران غرفته بتلك الخرائط ، وحينما أحضر والده أول جهاز حاسوب إلى المنزل ؛ أخذ هذا الجهاز كل اهتمامات دورسي .

قام دورسي بتصميم الخرائط بنفسه من خلال مواقع المؤثرات ، حيث أنه تمتع بموهبة مميزة في الرسم والحساب ، وقد تمكن من تعلم تقنيات البرمجة كي يستطيع القيام بتعيين المناطق الخاصة بوصول القطارات وانطلاقها على الخرائط ، كما أنه انشغل بالاستماع إلى موجات الراديو التي تم تخصيصها لسيارات الإسعاف وعربات الشرطة ؛ وذلك كي يتمكن من رسم الطريقة التي تتحرك بها على خرائطه .

تنقل دورسي بعد تخرجه بين عدة وظائف ، حتى التحق بشركة برمجيات تحت اسم “أوديو Odeo” في مدينة سان فرانسيسكو خلال عام 2006 ، وهناك اقترح على مالك الشركة أن يعمل على تكوين خدمة تُمكّن كل مشترك من كتابة جملة أو اثنين عن نفسه من خلال لوحة مفاتيح الهاتف المحمول الخاص بكل واحد ، وكل من يرغب في قراءة هذه الرسالة سيتمكن من الوصول إليها ، حيث سيقوم نظام تنبيه مخصص لذلك بإخباره بوجود رسالة ، ومن هنا كانت الشرارة الأولى لانطلاق موقع “تويتر”.

شاهد الفيديو:

مقالات ذات صله