الأحد, 17 أكتوبر, 2021

تغني الانقليزية والأمازيغية: فنانة ليبية شابة تطمح إلى العالمية
تغني الانقليزية والأمازيغية: فنانة ليبية شابة تطمح إلى العالمية

تغني الانقليزية والأمازيغية: فنانة ليبية شابة تطمح إلى العالمية

 

بات المشهد الأمازيغي ظاهرا أكثر فأكثر من خلال فنانين أخذوا على عاتقهم نشر الثقافة الأمازيغية، وسلاحهم الوحيد فنّهم.

وفي ليبيا، إحدى الدول التي يبلغ فيها الأمازيغ نسبة 10 بالمائة، راهن الأمازيغ على نشر ثقافتهم خاصة بعد التهميش الذي عانوه فترة ما قبل الثورة.

نادين شنيب، فنانة ليبية شابة، غادرت ليبيا في الـ15 من عمرها، وكان البعد دافعها للتمسك بالثقافة الأمازيغية والمراهنة على التعريف بها ونشرها عبر الكلمة واللحن.

وتخطو الفنانة الليبية الشابة، بثبات، خطواتها الأولى في عالم الفن والشهرة، من خلال أغانيها باللغتين الأمازيغية والانقليزية، حيث أطلقت بين سنتي 2018 و2019، أغنيتي unbelonger باللغة الأنقليزية، وtimederai باللغة الأمازيغية.

شاهد الفيديو:

 

 

 

مقالات ذات صله